من هو من هو؟
خلال مرحلة البيض من دورة التعشيش، يقضي الذكور عادةً وقتًا أقل بكثير من الإناث في الحضانة. لذا، على الرغم من أن أنثى الزوج ستستحوذ على معظم وقت الكاميرا خلال المرحلة الحالية من دورة التعشيش، إلا أن الذكر سيظهر أيضًا في صندوق العش. قد يكون من المفيد لمن يتابع الزوج، إذن، معرفة الطائر الذي يشاهده في أي وقت من الأوقات. فيما يلي كتاب تمهيدي للمساعدة في التمييز بين الذكر والأنثى من الزوج:
النطاقات: في حالة هذا الزوج بالتحديد، يكون الذكر مغطى بالنطاقات (شريط فضي على الساق اليمنى، وأسود على شريط أحمر على اليسرى) بينما الأنثى ليست كذلك. عندما يكون الطائر واقفاً أو جاثمًا وأرجله مكشوفة، يمكن استخدام هذا الفحص السريع للتأكد من هوية الطائر.
ذكر ذو نطاقات
الحجم: كما هو الحال بالنسبة للطيور الجارحة الأخرى، فإن إناث الشاهين أكبر حجماً من الذكور، حيث يبلغ متوسط حجمها 15% أكبر. على الرغم من أن هذا الاختلاف في الحجم يكون واضحًا عند رؤية الطائرين معًا (كما هو الحال أثناء تبادل الحضانة في صندوق العش)، إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليه عندما يكون طائر واحد فقط على الكاميرا.
الريش: تتميز ذكور الصقور الشاهين عموماً بصدر أكثر بياضاً وإشراقاً من الإناث، في حين تميل الإناث إلى إظهار لون أكثر بياضاً على الأجزاء السفلية من أجسامها. وهذا هو الحال بالفعل مع هذا الزوج بالتحديد، حيث يظهر على الأنثى لون برتقالي واسع النطاق على الجزء السفلي من الصدر والبطن، بينما لا يظهر على الذكر أي آثار للون البرتقالي في ريشه. يتميز هذا الذكر أيضًا بحواجز داكنة مدهشة وواضحة جدًا وواضحة جدًا تمتد من الثدي إلى البطن. وعلى النقيض من ذلك، فإن النتوء الأفقي في هذه الأنثى أقل وضوحًا، حيث يكون أكثر تناثرًا وتناثرًا في منطقة البطن.
أنثى

الذكور
قد لا يمكن دائمًا اكتشاف هذه الاختلافات في الريش عندما تكون الطيور في وضع الحضانة ولا تكون الأجزاء السفلية مرئية بالكامل. ومع ذلك، مثل العديد من إناث الشاهين، فإن أنثى الشاهين ريتشموند لديها مسحة بنية اللون في أجزاء من أجزائها الظهرية، في حين أن الذكر لديه مظهر أكثر زرقة. قد تكون هذه الاختلافات طفيفة اعتماداً على الوضع وظروف الإضاءة، ولكنها يمكن أن توفر دليلاً آخر على هوية الطائر الذي يظهر على الكاميرا.
أنثى

الذكور
